السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
373
التعليقة على أصول الكافي
رسول اللّه ! من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم اللّه لهم في علمه بالعذاب على عملهم ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : أيها السائل حكم اللّه عز وجل لا يقوم له أحد من خلقه بحقه ، فلما حكم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ، ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ، ومنعهم اطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه ولم يقدروا أن يأتوا حالا تنجيهم من عذابه ، لان علمه أولى بحقيقة التصديق وهو معنى شاء ما شاء وهو سره . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر
--> ( 1 ) رجال ابن داود 180 .